اريحا.... اول تجمع بشري في العالم تستعد للاحتفال بعيد ميلاده
حضارات وشعوب،،، شواهد ومواقع،،، طبقات اثرية لواحد وعشرين حضارة وما لم يعرف كثير، النطوفية اولى الحضارات ،، واحد وثمانون موقع مسجلين بشكل رسمي عدا عن الشواهد التي هي جزء من مواقع اثرية، اريحا اول تجمع بشري انساني تستعد للاحتفال بمرور عشرة الاف عام على انشاءها والذي يصادف في العام 2010.
وزيرة السياحة خلود دعيبس قالت ان هناك ابحاث اثرية مثبتة بالحفريات ان اريحا اقدم المستوطنات البشرية ونتحدث عن فنرة زمنية حوالي 10 الاف عام ونرغب باستغلال هذا الحدث للنهوض باريحا بشكل مكثف والعمل على تطوير خطة شاملة للمدينة تشمل التطوير من ناحية سياحية وبنية تحتية والثقافية وان تكون الخدمات التي تقدم مناسبة.
واضافت دعيبس نريد ارسال رسالة للعالم اننا جزء من التراث الانساني العالمي، فنحن نواجه صعوبة في تغيير الصورة النمطية التي سادت ف العالم حول فلسطين فهذا المشروع يمكنا من تسويق فلسطين واعادتها للخارطة السياحية العالمية ، ولا بد من التركيز على مركز القوة وهي غنى تراثنا الثقافي والحضاري وكون هذه الارض مهد الديانات السماوية و تراكم لحقبات تاريخية، فلذاك هذه المشروع قد يشكل عامل ايجابي في تطوير استراتيجية تسويقية قد تخرجنا من الظروف الصعبة التي نواجهها وتسويق فلسطين كمقصد سياحي مستقل في ظل ظروف سياسية غير مستقرة.
وحول التصور للاحتفال بهذه المناسبة قالت الوزيرة الاحتفال لن يقتصر على احتفال اواثنن والتحضير بحاجة الى تاني للخروج بتصور كامل ومن ثم عرضه على مجلس الوزراء للمصادقة ، يجب التروي بالبحث عن اليات لتنفيذ هذه الفكرو الخلاقة من خلال التشبيك مع المؤسسات ونتعبر الحدث انطلاقة للبدء بالمشاريع التي تشمل تنشيط الحياة الثقافية كما اننا بحاجة الى بينة تحتية وتسويق وعمل مستمر من اجل تكون له استدامة طويلة وليس فقط فترة قصيرة ولا يعود بالفائدة على المجتمع المحلي .
سياسيا قالت وزيرة السياحة من المهم ان نتحدث عن تراكم حضارات قد تكون الاقدم في العالم هناك تدمير متعمد من قبل اسرائيل للتراث ومحو هذه الهوية الوطنية،وبالاصرار تتحقق الاهداف.
هناك لجان ومجموعات تتشارك حاليا حول الالية الافضل للبدء بتنفيذ هذه الفكرة وطرحها على مجلس الوزراء ومن الافضل ان يكون جهد مشترك بين المؤسسات الرسميسة والمحلية الموجودة وادماج المجتمع المحلي والمؤسات في عملية التفكير للمشروع.
من جانبه قال مدير اثاراريحا وائل حمامرة بناءا على الحفريات التي قامت بها عالمة الاثار البريطانية كاترين كينيون في عام 1952 واستمرت حتى 1958 حيث تضمنت دراسة التسلسل الطبيقي بالموقع بالاضافة لتحليل عينات الكربون التي وجدت باقدم الطبقات اشارت الدراسة الى ان مدينة اريحا عمرها 10 الاف الى 11 الف سنة وهذه النتائج بالاعتماد على العمران الذي وجد في مدينة اريحا واعتبرت كاقدم مدينة بالعالم بناء على وجود السور والبرج الدفاعي داخلها ،، ويقول حمامرة انه يوجد في اريحا وحسب ما هو مسجل 81 موقع اثري بالاضافة الى مئات الشواهد الاثرية والشواهد هي عبارةعن اجزاء من موقع وليست موقع رئيسي . واقدم حضارة في اريحا الحضارة النطوفية نسبة الى واد النطوف الذي يقع الى الغرب من رام الله .
تعاقبت عشرا ت الحضارات على اريحا حيث وجد في موقع تل السلطان 21 طيقة اثرية كل طبقة تعود الى حضارة معينة ، ومن الممكن تسوةيق اريحا 10 الاف عن طريق ابراز اريحا كاقدم مدينة وجلب مزيد من الاستثمار وتشجيع اعادة البنية التحتية في اريحا بحيث تكون مؤهلة لاستقبال الزوار،.
ويقول حمامرة تتم العملية الحفرية الاثرية بشكل منظم وفتح مربعات معروفة الابعاد والمساحا ت ويتم الحفر بطريقة منظمة ودقيقة يتم استخدام ادوا ت دقيقة جدا ويتم توثيق وتصوير ورصد المخلفات الاثرية والبقايا الاثرية التي توجد في الحفرية ويتم جمع جميع الدلائل التي تساعد في تأريخ الموقع سواء من مواد فخارية وغير ذلك ، هناك مجموعة امور تساعد في عملية التأريخ مادة كربون 14 فيتم تحليله اضافة الى ما هو موجود من مواد الوية عضوية متفحمة .
من جانبه قال رئيس بلدية اريحا المحامي حسن صالح ان البلدية هي التي بادرت للمشروع ونامل ان يلاقي متابعة عن كثب من المستوى السياسي الفلسطيني كما لا قت الفكرة قولا عالميا كبيرا من خلال ردرود افعال الوفود الاجنبية التي تزور البلدية، وان هذا المشروع متكامل ولن يقتصر على فعاليات محدودة بل يتعدى ذلك لاقامة المشاريع الحيوية والاستثمار في المدينة موجها دعوته الى رجال الاعمال الفلسطينين والعرب الى الاستثمار في مدينة اريحا تمهيدا لاقامة الاحتفالات والتي ستشهد اقبالا عالميا كبيرا كما توقع صالح، وسينقل هذا الحدث الحالة الفلسطينية نقلة نوعية باعتباره حدثا وطنيا له ابعاد كبيرة .
وقال صالح اريحا ذات اهمية كبرى لموقعها التاريخي وكبوابة فلسطين الشرقية وأهميتها في إحلال السلام باعتبارها منطقة حدودية، لكن المدينة ما زالت بحاجة الى مزيد من التنمية لا سيما المشاريع الحيوية مثل الصرف الصحي والبنية التحتية حيث يحتاج الاحتفال بهذه المناسبة الى كثير من المشاريع الحيوية حتى تكون المدينة على حجم الحدث.